أخبار عاجلة
الرئيسية / سياسة / بين ما أنجز وبين ما لم ينجز

بين ما أنجز وبين ما لم ينجز

*بقلم احمد بلغازي

حقق المغرب بقيادة جلالة الملك محمد السادس، وفي ظرف قياسي، إنجازات أبهرت الصديق وأغاضت الحاسد. فرغم الصعوبات التي تواجهها بلادنا لأسباب متعددة منها ما هو داخلي، ناتج إما عن سوء التدبير في بعض القطاعات، وإما  عن غياب الإمكانيات، وإما لأسباب مرتبطة بالظرفية الصعبة التي يمر بها العالم نتيجة الحروب المشتعلة في أكثر من مكان، رغم كل ذلك، لا يمكن غض النظر عن الإنجازات التي تحققت فلا أحد يمكنه اليوم على  سبيل المثال، التغاضي  أو التقليل من أهمية ما تحقق ويتحقق على مستوى النهضة الرياضية التي شملت كل جوانب هذا القطاع.

فمنتخباتنا الوطنية بمختلف المجالات الرياضية، وعلى صعيد كل الفئات، جلبت إلى المغرب أنظار العالم، نتيجة الإنجازات التي حققتها.

ففي ظرف أقل من سنة، تراكمت النتائج الإيجابية، وجعلت سمعة المغرب على كل لسان في ربوع العالم أجمع.

حدث هذا ويحدث، بعد وصول منتخبنا الوطني إلى المربع الذهبي في كأس العالم بقطر، ووصول المنتخب النسوي إلى نهائي كأس الكاف، ووصول منتخب الفتيان إلى  نهائي الكاف على مستوى هذه الفئة، وفوز  المنتخب الأولمبي بكأس افريقيا لأول مرة وتأهله إلى كأس العالم التي ستبدأ منافساتها في العشرين من هذا الشهر، ونفس الشيء بالنسبة لألعاب  “فيفا الالكترونية، التي تخطى فيها منتخبنا في هذه الرياضة منتخبات أوروبية وتأهل إلى الدور الثاني على رأس مجموعته، ناهيك عن باقي الإنجازات التي أصبحت فيها الريادة العالمية للمغرب.

كل هذا لم يأت من فراغ، فالإعلام العالمي يتحدث اليوم صباح مساء عن السياسة التي أشرف عليها جلالة الملك في القطاع الرياضي، واختار لها الرجل المناسب لتدبيرها والسهر على تنفيذ تعليمات جلالته.

لكن لا يجب أن ننسى بأن هذا النجاح يسائل قطاعات أخرى لا تجاري القطاع الرياضي بنفس السرعة.

 فبلادنا مطالبة اليوم وبسرعة بالمبادرة إلى إصلاح هذا الخلل، خاصة على مستوى السياسة الاجتماعية وتدبير ملف البطالة والأجور وغيرها مما سيحقق لبلادنا تنمية متوازنة ومتوازية.

عن majaliss

شاهد أيضاً

المنطقة الإقليمية للأمن الوطني بالخميسات تحيي الذكرى 68 لتأسيس المديرية العامة

“مجالس.نت” احتفت أسرة الأمن الوطني بالمنطقة الإقليمية للأمن بالخميسات يوم الخميس 16 ماي الجاري، بالذكرى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *