الرئيسية / أخبار عامة / “اتفاق الزراعي” تدشن أول معاملة تجارية مباشرة بين المغرب وبريطانيا

“اتفاق الزراعي” تدشن أول معاملة تجارية مباشرة بين المغرب وبريطانيا

في رحلة تجارية مباشرة أولى بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، يستعد ميناء “بول” لاستقبال أول شحنة مغربية مباشرة من ميناء طنجة المتوسط.

وتحتوي الشحنة الأولى، التي تدشن هذا الخط، 100 حاوية للخضروات والفواكه. وينتظر أن تستغرق الرحلة المبرمجة أسبوعيا 3 أيام عوض ستة أيام، والتي كان ينهجها الخط البري السابق؛ لتفادي الرسوم الجمركية المفروضة على بريطانيا بعد البريكسيت.

ويعتبر هذا أول خط بحري مباشر بين المغرب والمملكة المتحدة، وسيسمح للبضائع المغربية بالوصول إلى بريطانيا دون المرور عبر الاتحاد الأوروبي.

ووفقا لوكالة “FreshPlaza” فإن هذا الخط البحري الجديد، الذي يربط طنجة بميناء بول، “سيسهل استقبال الصادرات البريطانية ويعزز التجارة الجنوبية ويزيد التجارة بين المملكتين”.

كما كشف المصدر نفسه أنه “تم إنشاء المسار الجديد للمساعدة على تجاوز الاختناقات المرورية الدولية بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وإجراءات الاستيراد الإضافية للسلع التي تصل عبر أوروبا”.

وأورد أيضا أن “الرابط الجديد بين المغرب وبريطانيا سيعمل مرة واحدة في الأسبوع”، مبرزا أن بعض السفن الأوروبية تقطع ستة أيام للوصول إلى وجهتها؛ بينما يشكل هذا الطريق البحري بديلا للمصدرين من المغرب وإفريقيا الذين يستخدمون حاليًا شبكات الطرق المؤدية إلى المملكة المتحدة عبر الدول الأوروبية القارية.

ويعود الحوار الإستراتيجي الأول بين المملكة المتحدة والمملكة المغربية إلى 5 يوليوز 2018 في لندن، نظمه بوريس جونسون الذي كان يشغل في ذلك الوقت منصب وزير للخارجية، وحضره وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة.

وخلال اجتماعات بين الطرفين، لم يخف كونور بيرنز، بصفته مسؤولا حكوميا في بريطانيا، وجهة نظره حول “التثليث: المغرب وإفريقيا والمملكة المتحدة”.

وفي السياق نفسه، تستعد بريطانيا والمغرب لمدّ أطول كابل كهربائي عبر البحر في العالم بطول 3800 كيلومتر، وبكلفة قد تصل إلى 16 مليار جنيه إسترليني.

والغرض من المشروع تزويد بريطانيا بـ”الطاقة النظيفة”، حيث من المتوقع أن يوصل هذا الخط الكهرباء المنتج بالطاقة الشمسية والرياح إلى بريطانيا؛ ما سيغطي حاجيات أكثر من 7 ملايين منزل.

عن majaliss

شاهد أيضاً

بلاغ من حزب الشورى والاستقلال

 نشيد بالمبادرة الملكية لإنقاذ العالم القروي ونحمل السلطات الحكومية مسؤولية التنزيل الأمثل استقبل حزب الشورى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *