الرئيسية / سياسة / هذه أبرز مميزات نجاح تجربة المغرب في مواجهة جائحة “كورونا”

هذه أبرز مميزات نجاح تجربة المغرب في مواجهة جائحة “كورونا”

أكد الدكتـور الطيب الحمضي، الطبيب الباحث في السياسات والنظم الصحية، أن التجربة المغربية تميزت في تدبيرها لجائحة “كورونا” بثلاث خاصيات، الاستباقية والتضامنية والمواطنة، تمكن من خلالها المغرب من مواجهة الفيروس بشكل قوي وتجنب انتشاره الواسع بين المواطنين كما حصل في العديد من الدول الأوروبية القريبة من المغرب.

وأضاف حمضي، في حديث لـ”ميدي 1 راديو”، مساء الخميس 11 مارس 2021، أنه بإشراف مباشر من جلالة الملك اتخذ المغرب إجراءات استباقية من ضمنها قرار ارتداء الكمامات، التي فُرضت بشكل مبكر حتى قبل أن تتوصل الدول الكبرى ومنظمة الصحة العالمية لنفس النتيجة ونفس الخلاصة، هذا إلى جانب تمكن المغرب من الحصول على اللقاحات مبكرا، ما مكنه من كسب الوقت لتلقيح مواطنيه في الوقت المناسب.

وفيما يتعلق بخاصية التضامن، أوضح حمضي، أن المغرب عمل أيضا على تلقيح جميع مواطنيه مجانا وبشكل تضامني ومتساوي بناء على قاعدة تكافؤ الفرص، وتوفير جميع الإمكانات اللازمة وفتح جميع المستشفيات ووضعها رهن إشارة المواطنين، ومعالجة الجميع بغض النظر عن توفرهم على التغطية الصحية من عدمها.

وتابع أنه إضافة لما سبق، تحمل صندوق التضامن الذي أحدث بتعليمات من جلالة الملك، تكلفة دعم الفئات الهشة والمتضررة مما ساعد المواطنين على تحمل فترة الحجر الصحي.

وأما المقاربة المواطنة –يؤكد الطبيب الباحث -، فتجلت في إقبال المغاربة على التلقيح وانخراطهم في الحملة الوطنية بشكل طوعي ليس فقط من أجل اكتساب المناعة الشخصية بل للمساهمة في تكوين وتأسيس مناعة جماعية وحماية جميع المواطنين، حتى تتمكن بلادنا من الخروج من الجائحة وترجع إلى الحياة الطبيعية، وهذا سر نجاح المغرب اليوم ويتمكن من ضمن الصفوف الأولى من بين الدول التي تفوقت في تنظيم عملية التلقيح.

عن majaliss

شاهد أيضاً

ليبيريا تجدد تأكيد دعمها للوحدة الترابية للمملكة

“مجالس.نت/و.م.ع”                               …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *