الرئيسية / سياسة / مما لا تعرفه سوى الدوائر المغلقة في صراع الغرب مع بوتين

مما لا تعرفه سوى الدوائر المغلقة في صراع الغرب مع بوتين

  مجالس.نت

     وراء الحرب الطاحنة التي تدور رحاها بين الغرب بقيادة واشنطن من جهة وبين روسيا من جهة أخرى على الأرض الاوكرانية ،هناك أسرار غير تلك التي تظهر على الواجهة.في هذا الإطار، ومن بين ما وراء الستار في الأسباب العميقة الكامنة وراء الحرب الجارية بين الطرفين لابد من التذكير  بأن المخابرات الغربية هي من فككت الاتحاد السوفياتي إلى دول ، خوفا” من سيطرته على أوروبا ..فقامت المخابرات الأمريكية والإسرائيلية ،  باختراق منظومة الحكم الروسية ، ووضعت الرئيس الرئيس السوفياتي غورباتشوف في قبضتها لتسيطر على منظومة الحكم سياسيا وتجعل منه اتحادا مفككا. في هذا السياق يروي تقرير استخباراتي ظهر مؤخرا قصة هذا الصراع الخفي ، وهو وإن كان من الماضي إلا أن نتائجه هي ما نشاهده على أرض الواقع في هذا الصراع المستجديقول التقرير: أنه بعد سقوط الاتحاد السوفياتي، اخترقت الولايات المتحدة روسيا برجال أعمال خاصة من الأقلية اليهودي فتحكموا في الإعلام والمال والسياسة وصنع القرار في روسيا ، خدمة لمصالح الغرب.لكن وبعد أن تفطن جهاز ال( KGB ) للخيانة التي أوقعت ببلدهم  ، غيروا كثيرا” من ضباط الجهاز العملاء، و سلكوا نهج تطهير روسيا من كل وكلاء الغرب على أرضهم.فقامت المخابرات الروسية بعملية “المنجل” في أواخر التسعينيات ، واستهدفت الدولة اليهودية العميقة  فكان قائد عملية (المنجل) الروسية ، هو ضابط ال ( KGB ) “بلاتوف”، و الذي سخرت من أجله ال (CIA) الأمريكية و     ( الموساد الإسرائيلي) جميع إمكانياتهم لكشف هويته دون جدوى .لقد عمل رجال الأعمال اليهود المتحكمون  في روسيا على دعم شخصية سياسية صديقة و مقربة لهم  ليصبح رئيسا” لروسيا بعد الرئيس يلتسن ويخلصهم من “بلاتوف”، و يضمن لهم البقاء ، ويحارب (عملية المنجل) .هذه الشخصية السياسية الروسية التي وقع عليها الاختيار، لم تكن سوى فلاديمير بوتين.وبعد ان وقع عليه اختيارهم ، قاموا فعلا” بتمويل حملته الأنتخابية ، وضمنوا له الفوز بتزوير الانتخابات وبمساعدة CIA الأمريكية !  و بعد نجاح خطتهم في ذلك، و فوز (فلاديمير بوتن) …   لكن و مباشرة بعد فوزه ضحك عليهم جميعا” ، و قال لهم  :آنا هو “بلاتوف”   بشحمه ولحمه  ، وما  “بلاتوف” إلا إسمي المستعار في ال (KGB)، فكانت صفعة قوية لأمريكا و أوروبا و إسرائيل ..ثم، وبعد  فوزه في الانتخابات و استقراره في منصبه، قام باستعمال المافيا الروسية لتصفية حساباته مع جميع عملاء الغرب تقريبا، كما أعاد تأميم جميع ممتلكاتهم ، وعلى رأسها وسائل الإعلام و مصانع السلاح،  ويشهد التقرير الغربي للرئيس (فلاديمير بوتن) بأنه أعاد هيبة روسيا في العالم  في ظرف أقل من عشر سنوات، كما قام بتغييرها جذريا  ومحاربة المثلية الجنسية والفساد الأخلاقي وإدمان الكحول والمخدرات، الذي أفسد الشعب الروسي ، بعدما أكتشف كيف تلاعبت الصهيونية ببلده ، و إدخاله في حرب قذرة ضد الإسلام والمسلمين في الشيشان ، فقام مباشرة بإعطاء الاستقلال و الحكم الذاتي للشيشان، وضمن لهم حكم الشريعة الإسلامية في دستورهم و تسليح  جيشهم بآخر طرازات العتاد الروسي كما أقدم على تنصيب  (قاديروف) أمير الجهاد والعدو اللدود لروسيا رئيسا”، وجعله صديقه الحميم !!فأخلط بذلك أوراق الغرب بزعامة أمريكا التي استثمرت ملايين الدولارات ، لتوريط روسيا في حرب ضد الإسلام ، والذي يعلم الجميع و هي على رأسهم  ، بأن الحرب ضده هي حرب خاسرة لا محالة ، و ها هو اليوم الدرس يتكرر في أفغانستان ٠٠وفي اكثر من مكان.

عن majaliss

شاهد أيضاً

بإذن من الملك، رئيس المجلس العلمي الأعلى، يعقد دورته يومي 22 و 23 دجنبر الجاري بالرباط.

“مجالس.نت/و.م.ع” بإذن من الملك محمد السادس، رئيس المجلس العلمي الأعلى، يعقد المجلس دورته العادية الثانية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *