الرئيسية / سياسة / لاجل هذا يزور حزب الشورى والاستقلال معبر الگرگارات

لاجل هذا يزور حزب الشورى والاستقلال معبر الگرگارات

بقلم احمد بلغازي
      يتوجه غدا الخميس الى اقاليمنا الجنوبية ،وبالذات الى معبر الگرگارات المؤمن ،وفد من قادة الاحزاب السياسية غير المشاركة في الحكومة ،ومن بينها حزب الشورى والاستقلال .
      وفي ضوء هذه الزيارة ،ارى من الضروري توضيح بعض اللبس الذي رافق زيارة احزاب الاغلبية الحكومية من خلال تساؤلات ومزايدات ومحاولات تبخيس عكستها تساؤلات البعض على منصات التواصل الاجتماعي ومواقع الكترونية، نظير تساؤلات عما اذا كان توافد القيادات الحزبية على هذا المعبر الحدودي بصحرائنا استجداء للناخب على مشارف الاستحقاقات القادمة ؟
      لاجل ذلك اريد هنا ان اوضح امرا مهما لا يجب ان يغفل في سياق هذه الزيارة ،وهو ان قضية الوحدة الترابية بالنسبة للمغاربة ،لم تكن في اي يوم من الأيام قضية مزايدة حزب على حزب ،او مواطن على مواطن او مؤسسة على اخرى. 
     فقضية الوحدة الترابية لبلادنا كانت دائما وستبقى بإذن الله تعالى ،قضية اجماع وطني يجسده جلالة الملك نصره الله ،المؤتمن على وحدة التراب المغربي ،مدعوما بإرادة شعبه افرادا وجماعات وأحزاباومؤسسات .
      وحيث إن معبر الگرگارات كان في الأسابيع الاخيرة منعطفا ايجابيا جديدا في مسلسل تثبيت السيادة الوطنية على اقاليمنا الجنوبية ،وذلك من خلال المبادرة الملكية التي استهدفت تحرير وتامين هذه النقطة المحورية وتخليصها من ميليشيات قطاع الطرق ،وماترتب على القرارات الملكية ذات الصلة من مباركة دولية ،ذهب بعضها الى حد إقدام مجموعة من الدول على فتح ملحقات دبلوماسية لها تكريسا لاعترافها بسيادة المغرب على صحرائه ،وتاكيدا على ان إحكام السيادة المغربية على اقاليمنا الجنوبية إنما يصب في مصلحة القارة الافريقية بكاملها بما يخدم السلم والاستقرار في العالم ،فقد كان الأولى بالاحزاب السياسية ،ان تجدد تاكيدها على مباركتها للقرارات الملكية السامية والرشيدة ،والتعبير في هذا الاطار عن اجماع المغاربة على ما يتخذه جلالته حفظه الله من مبادرات وقرارات لتكريس هذه الحقائق. 
      بهذه الروح وبهذه القناعة إذن ،يشارك حزب الشورى والاستقلال في زيارة معبر الگرگارات المؤمن ،ولا مجال لمزايدة في هذا الواجب الوطني.

عن majaliss

شاهد أيضاً

حزب الشورى والاستقلال يكرم المرأة المغربية في عيدها العالمي

 “مجالس.نت”                         بمناسبة اليوم العالمي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *