الرئيسية / سياسة / لأجل هذا يحرص جلالة الملك على حماية الآصرة بين الوطن وأبنائه في الخارج

لأجل هذا يحرص جلالة الملك على حماية الآصرة بين الوطن وأبنائه في الخارج

  * بقلم : أحمد بلغازي

أبهر الجمهور المغربي الذي حضر إلى قطر لمساندة أسود الأطلس في هذا المحفل الرياضي العالمي المقام في الدوحة، كل الملاحظين وممثلي الصحافة الدولية التي حجت إلى قطر لتغطية هذه التظاهرة العالمية.

إن هذا الانبهار الذي عبرت عنه صحف دولية وقنوات تلفزيونية عالمية، ليس فقط بسبب العدد القياسي من المغاربة، والذي جعل عددا من المعلقين يتساءلون: ما إذا كان المنتخب المغربي يلعب في قطر أم في الدار البيضاء؟ ولكن ما حير المتابعين لهذه التظاهرة الرياضية، يتعلق كذلك، بكون الجمهور المغربي لم يأت كغيره من الجماهير التي جاءت لمساندة منتخبات بلدانها من مواطنها الأصلية، وإنما جاء من كل بقاع العالم: من فرنسا وبلجيكا وبقية الدول الأوروبية إلى بلدان أمريكا وكندا واستراليا وسائر بلدان العالم بلا استثناء.

وبلا شك، فإن ما ينبغي أن نتذكره على هامش هذه الملاحظة ونسجله بمداد الفخر والاعتزاز، يتعلق بالرؤية الملكية السامية السديدة. فهذه الملاحظات التي سجلها المراقبون الأجانب بخصوص هذا الحضور المتنوع للجاليات المغربية، تحيلنا على الاهتمام الملكي بأبنائه في مختلف بلدان العالم وتجيب على تساؤلات من قبيل لماذا يصر جلالة الملك حفظه الله على التذكير المتواصل بالجاليات المغربية في الخارج في خطبه السامية ولماذا يحرص جلالته على إعطاء تعليماته المتواترة للحكومة ولكل المؤسسات المعنية بالهجرة في بلادنا وإلى سفارات وقنصليات المغرب بالخارج، بضرورة العناية بأبنائنا في ديار المهجر، والعمل على تمتين أواصرهم بوطنهم  الأم.

لذلك، فعلى كل من تساءلوا عن سر هذا الاهتمام الملكي بأبناء شعبه المنتشرين في بقاع العالم، أن يتأملوا تنوع هذا الحضور المغربي في قطر، وأن يلاحظوا هذا الحماس المشترك والفرحة المشتركة -بين القادمين إلى قطر من مغاربة العالم، ووقوفهم وقفة رجل واحد في مساندة منتخبهم الوطني وترديد النشيد الوطني  بمشاعر وطنية فياضة.

يتبع

عن majaliss

شاهد أيضاً

بإذن من الملك، رئيس المجلس العلمي الأعلى، يعقد دورته يومي 22 و 23 دجنبر الجاري بالرباط.

“مجالس.نت/و.م.ع” بإذن من الملك محمد السادس، رئيس المجلس العلمي الأعلى، يعقد المجلس دورته العادية الثانية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *