الرئيسية / أخبار محلية / شكرا جلالةالملك على مكسب الوحدةالترابيةومكسب فلسطين من مغرب قوي 

شكرا جلالةالملك على مكسب الوحدةالترابيةومكسب فلسطين من مغرب قوي 

بقلم احمد بلغازي 
        بموازاة اتصال جلالة الملك محمد السادس حفظه الله مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من اجل شكره على قرار الولايات المتحدة الأمريكية بالاعتراف بسيادة المغرب على صحرائه ، اتصل جلالته بالسيد محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية ،وعبر له جلالة الملك نصره الله ،عن ثبات المملكة المغربية على موقفها الداعم للقضية الفلسطينية ،وصولا الى حل الدولتين مع الحفاظ على القدس عاصمة لكل الديانات السماوية وبطابعها العربي والاسلامي ،وفقا للبيان التاريخي الذي وقعه جلالته بصفته رئيسا للجنة القدس الشريف مع فخامة بابا الفاتيكان في آخر زيارة له للمغرب. 
       وبهذا ،تكون الدبلوماسية الملكية التي قادت الى القرار الامريكي التاريخي باعتراف اكبر قوة عالمية واكبر قوة مؤثرة في مجلس الامن والمنوط بها صياغة القرارات ذات الصلة بقضية الوحدة الترابية لبلادنا في مجلس الأمن الدولي ،قد حققت مكسبا تاريخيا لبلادنا على واجهتين :
        اولا على المستوى الوطني ،من خلال اخراج الولايات المتحدة من موقف الحياد الى موقف المساندة للمقترح المغربي الذي اقصاه حكم ذاتي لاقاليمنا الجنوبية تحت سقف السيادة المغربية .
        ثانيا على المستوى القومي ، التاكيد على  الحق  الثابت للشعب الفلسطيني على ارضه ، وحقه في اقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية بما يمثل تمسكا من المغرب بموقفه الثابت من هذه القضية المقدسة عند المغاربة وتمسكا بالمبادرة العربية لسنة 2002
       وفي هذا الاطار ،لا احتاج الى الى التذكير مرة اخرى ،بأن المغرب لم يغير سياسته ولا مواقفه كما يحاول ان يصور ذلك خصوم الوحدة الترابية لبلادنا الذين صدمهم القرار الامريكي ونجاح الدبلوماسية الملكية التي جعلتهم خارج التاريخ .. 
       فشكرا جلالة الملك على هدا المكسب المزدوج لبلادنا ،المتمثل في تمنيع المغرب بسيادته على صحرائه ،وبتقوية المغرب تربح القضية الفلسطينية ايضا،لان فلسطين بحاجة الى اصدقاء اقوياء وليس اشقاء ضعاف كما يسعى الى ذلك  البعض،من خصوم وحدة بلادنا.

عن majaliss

شاهد أيضاً

أكادير.. المغرب واليابان يعززان تعاونهما في مجال تربية المحار

قام خبراء من الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جيكا)، أمس الأحد، بزيارة إلى موقع مشروع تيغرت- …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *