الرئيسية / رياضة / جمعية تيبو المغرب.. أو حينما تغدو الرياضة قاطرة للتنمية في إفريقيا

جمعية تيبو المغرب.. أو حينما تغدو الرياضة قاطرة للتنمية في إفريقيا

تراهن جمعية “تيبو المغرب” من خلال حضورها وأنشطتها المكثفة على مدى 10 سنوات بمختلف ربوع المملكة، على جعل قطاع الرياضة قاطرة للتنمية في القارة الإفريقية، من خلال إسهامها في إطلاق حلول اجتماعية مبتكرة في مجال التعليم والتمكين وإدماج الشباب والنساء.

فهذه الجمعية غير الحكومية، التي أسسها ويديرها المقاول الشاب محمد أمين زرياط ، لم تعد مطالبة في السياق الحالي، بإثبات مساهماتها الفعالة لتحقيق المصلحة العامة والتأكيد على أهمية العمل الذي تقوم به في الواقع، بحكم أن برنامج عملها للفترة الممتدة ما بين 2022 و2025 يتضمن سلسلة من البرامج الرائدة والهيكلية التي تشمل العديد من البلدان الإفريقية.

وفي هذا الصدد، يؤكد زرياط  أن تيبو المغرب تؤكد بالفعل حضورها على المستوى الوطني من خلال تواجدها في 18 مدينة و12 جهة بالمملكة، حيث تركز على التربية والإدماج المهني وريادة الأعمال والتمكين من خلال الرياضة.

وبالعودة إلى حصيلة هذه المنظمة غير الحكومية خلال العشر سنوات من التواجد بالمغرب ، ابرز زرياط أنها تيبو تمكنت من خلق 24 مركزا للتربية من خلال الرياضة لفائدة آلاف الشباب ، 88 في المائة منهم يحصلون اليوم على نتائج مدرسية ممتازة ، فضلا عن إسهامها الكبير في الحد النهائي من ظاهرة الهدر المدرسي.

وذكر أن تيبو المغرب أطلقت بشراكة مع وزارة التربية الوطنية أيضا برامج مدرسة الفرصة الثانية ، والتي توفر التكوين التقني واللغوي للشباب من أجل تعزيز وتسهيل ولوجهم لسوق الشغل.

وأضاف “لدينا اليوم شباب ولجوا بنجاح سوق الشغل أو تمكنوا من الحصول على تكوين وبالتالي شرعوا في إحداث مقاولاتهم الصغرى في مجال الرياضة”.

ومن خلال الإشارة إلى برامج تيبو المغرب الجديدة برسم الفترة الممتدة ما بين 2022 و2025 ، قال السيد زرياط إنه سيتم افتتاح العديد من مراكز التربية الرياضية بالأقاليم الجنوبية للمملكة ، إلى جانب إرساء آليات تعاون وشراكة مع العديد من الجمعيات المحلية العاملة على مستوى الأحياء والقرى ، وذلك بهدف العمل على تحسين أنماط عملها واستخدام الرياضة كوسيلة للحماية الصحية ، وتحسين برامج التعليم ، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر.

وتعتبر مساهمة تيبو المغرب في تحقيق هذه الأهداف ، المسطرة من طرف الأمم المتحدة في إطار أجندة 2030 ، فرصة سانحة لوضع الرياضة كأداة قوية لتصميم حلول مبتكرة لمواجهة التحديات المختلفة التي يعرفها العالم في القرن الواحد والعشرين.

وفضلا عن خطة عمل “تيبو المغرب” ( 2022-2025) التي تشمل سلسلة من “البرامج الرائدة والهيكلة ، بما في ذلك التواجد في العديد من البلدان الإفريقية”، فهذه البرامج ، حسب زرياط، تخص أساسا تنظيم الأسبوع العالمي لريادة الأعمال الرياضية ( 11-14 نونبر 2021) ، و”مدارس الفرصة الثانية – الجيل الجديد – الموجهة لمهن الرياضة “، وتعميم مراكز تيبو للتربية عن طريق الرياضة وافتتاح مراكز جديدة ، وإطلاق مبادرات تركز على الفتيات والنساء في الرياضة ، بالإضافة إلى حاضنة تركز على التربية والصحة من خلال الرياضة لصالح الجمعيات.

وفي هذا الصدد، أكد زرياط أن “منظمتنا ملتزمة أكثر من أي وقت مضى بالمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في افق سنة 2030 ، وجدول أعمال 2063 المتعلق بإفريقيا” مبرزا أن بناء قارة قوية من خلال استهداف فئة الشباب رهين بإطلاق برامج عمل مبتكرة وواقعية وعالية التأثير.

لذلك، تشكل رؤية المنظمة التي تضع الفتيات والمهاجرين واللاجئين وذوي الاحتياجات الخاصة والشباب العاطل والنساء في صلب اهتماماتها، رافدا حيويا لانبثاق جيل جديد مزدهر وقادر على مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين في سياق عالمي يتسم بالعديد من التعقيدات.

عن majaliss

شاهد أيضاً

نريد أن نفهم فقط يا جزائر

“مجالس.نت” مهزلة أخرى اصطنعتها الجارة، وكان مطار هواري بوميدن مسرحا لها. يتعلق الأمر باحتجاز نهضة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *