الرئيسية / سياسة / الأمين العام لحزب الشورى والاستقلال ترأس بالرباط لقاءا تواصليا، تحت شعار: ” عهد محمد السادس، ترجمة أمجاد وعبقرية بناء”

الأمين العام لحزب الشورى والاستقلال ترأس بالرباط لقاءا تواصليا، تحت شعار: ” عهد محمد السادس، ترجمة أمجاد وعبقرية بناء”

“مجالس.نت”

وعيا من حزب الشورى والاستقلال بأهمية تنوير الرأي العام الوطني بأهمية ما تحقق لبلادنا من تنمية مستدامة وشمولية ومن تثمين للعنصر البشري، وضمنه ما تحقق من إنصاف للمرأة المغربية وإيلائها المكانة اللائقة بها، وذلك بهدف ترسيخ المزيد من التفاؤل بالمستقبل ورفع منسوب الطموح، وفي إطار التعبئة من أجل الأهداف التي رسمتها السياسة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده،  لمزيد من النهوض ببلادنا ورفع التحديات التي تواجهها عقد الحزب لقاء تواصليا ضمن سلسلة اللقاءات العديدة التي نظمها حول عدة قضايا تهم راهن ومستقبل الوطن.

وقد اختار الحزب لهذا اللقاء أن ينعقد هذه المرة تحت شعار:” عهد محمد السادس، ترجمة أمجاد وعبقرية بناء”.

ولأن الهدف من هذا اللقاء كان أساسا من أجل تطويق خطاب التشكيك والإحباط، الذي تحاول بعض الجهات المعادية لبلادنا أن تسمم به الرأي العام، مستعينة بفئة غير واعية بما يرسم له الحاقدون على بلادنا، وخلال هذا اللقاء استعرض الأمين العام للحزب أبرز ما تحقق لبلادنا على عهد جلالة الملك محمد السادس حفظه  الله، من إنجازات وبناء للحاضر والمستقبل، وما حققته السياسة الملكية الرشيدة من توطين للاستثمارات ومن قفزة نوعية في مجال التصنيع والبنيات التحتية، وكذلك على مستوى نشر ثقافة الاعتدال الفكري والديني على الصعيد الافريقي، حيث كان المغرب دائما منارة إشعاع بالنسبة لقارته وأمته.

هذا وقد توج هذا الملتقى بقراءات شعرية، لشاعرات مغربيات شاركن بإبداعهن في تنشيط هذه الحلقة من سلسلة اللقاءات التواصلية التي يعقدها الحزب، بما هو منوط به كمؤسسة  سياسية تأطيرية وتعبوية، وبهذه المناسبة تم تكريم سيدات مبدعات في مجال الشعر والأدب.

وقد اختتم اللقاء برفع برقية ولاء وإخلاص إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله باسم المشاركات والمشاركين، مشفوعة بالتضرع إلى العلي القدير بحفظ جلالته ومباركة ما يبذله لرفعة وطنه وشعبه.

عن majaliss

شاهد أيضاً

الجزائر تريد لموريتانيا العطش!

“مجالس.نت” رغم صمت القيادة الموريتانية وحرصها على تجنب صراع مفتوح مع الجزائر، إلا أن ما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *