الرئيسية / أخبار محلية / ” إنا كفيناك المستهزئين …. “

” إنا كفيناك المستهزئين …. “

بقلم احمد بلغازي
   يعيش العالم الاسلامي حالة من الغضب في سياق رد فعل على تصريحات سابقة للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون قال فيها إن الإسلام يعيش ازمة في كل مكان. 
 ومما زاد في إلهاب مشاعر الغضب لدى المسلمين ،هو إقدام مدرس فرنسي على عرض رسوم كاريكاتورية تتضمن الإساءة الى اقدس المقدسات لدى المسلمين.. .سيدنا رسول الله عليه افضل الصلوات. 
ولقد استدعت هذه الاساءة الى نبينا عليه الصلاة والسلام ردود افعال بعضها طبيعي ومستساغ ،لكن بعضها خرج عن تعاليم ديننا السمح وارتقى الى حجم جرائم غير مبررة مرفوضة شرعا وقانونيا ولاتمت الى اخلاق نبينا بصلة .
 فالمعروف من القرآن والسيرة النبوية الشريفة ،ومن اخلاق السلف الصالح الذي سار على خطى الرسول عليه الصلاة والسلام ،ان التخلق باخلاق من وصفه الخالق بذي :”الخلق العظيم ” يقتضي دفع السيئة بالحسنة :”واتبع السيئة بالحسنة تمحوها”.
 كما انه لم يسبق ولا ثبت ان النبي محمد عليه افضل الصلوات ،قد رد لا هو ولا أصحابه الهداة المهتدون على اساءة او استهزاء بالعنف او ازهاق الأرواح ،بل إن سجية التسامح والصفح التي تخلق بها النبي وأصحابه مع المستهزئين والمستفزين كانت سببا في عودة المستهزئين الى رشدهم والتسليم بعظمة نبي الإسلام واصحابه الهداة. 
  وفي القرآن الكريم الذي تضمنت الكثير من آياته شواهد وتعاليم وارشادات من الخالق الى نبيه في مثل هذه الحالات نجد ما يغنينا عن كل جدال في هدا الباب. 
 ولعل في اسباب النزول في قوله عز وجل موجها خطابه الى نبيه الكريم :” إنا كفيناك المستهزئين ” (سورة الحجر الآية 95) ما يكفي المسلمين للتعامل مع استفزاز خصوم الدين الاسلامي الحنيف وغيظهم واحقادهم ،وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال :”ما غالب احد هذا الدين الا غلبه ” او كما قال عليه السلام.

عن majaliss

شاهد أيضاً

أكادير.. المغرب واليابان يعززان تعاونهما في مجال تربية المحار

قام خبراء من الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جيكا)، أمس الأحد، بزيارة إلى موقع مشروع تيغرت- …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *