ثمن رئيس وأعضاء مكتب مجلس النواب، الاعتراف التاريخي للولايات المتحدة الأمريكية بسيادة المملكة المغربية الكاملة على كافة منطقة الصحراء المغربية، وكذا قرارها فتح قنصلية بمدينة الداخلة، مسجلين بافتخار المكاسب الدبلوماسية المتوالية التي حققها ويحققها المغرب بفضل القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين وحامي حمي الملة والدين والضامن لاستقلال البلاد وحوزة المملكة في دائرة حدودها الحقة.
جاء ذلك في بلاغ لاجتماع مكتب مجلس النواب، المنعقد يوم الإثنين 14 دجنبر 2020، خصص جدول أعماله للمستجدات التي تعرفها القضية الوطنية ومواضيع تهم المراقبة والتشريع وبرنامج عمل المجلس.
وعبر رئيس وأعضاء المكتب، حسب البلاغ، عن تثمينهم وتقديرهم لجهود جلالة الملك المطبوعة بالحكمة والحنكة والرزانة في تدبير الملفات والأوراش الدبلوماسية للمملكة، “وهي مكاسب غير مسبوقة ستظل محفوظة في الذاكرة الوطنية ومبعث فخر لنا جميعا”.
وأكد البلاغ، أنه تأتي في صدارة هذه الاهتمامات ما عرفته القضية الوطنية والوحدة الترابية للمملكة من تطور تاريخي، مسجلين باعتزاز، الاعتراف المتوالي للوحدة الترابية للمملكة، التي يعتبرها الشعب المغربي مسألة وجود وليست مسألة حدود.
كما استحضر مكتب المجلس، وفق المصدر ذاته، كفاح الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، مؤكدا على المكانة المركزية التي تحتلها لدى جلالة الملك ولدى عموم الشعب المغربي، وهي “القضية التي ارتبطت منذ تاريخ طويل بنضال دبلوماسي ملكي ونضال أمة بكاملها، حيث شكلت الدبلوماسية البرلمانية إحدى واجهات هذا النضال في مختلف المحافل والمنظمات البرلمانية”.
